اللجان المشتركة تقر 3 مشاريع قوانين

  • تاريخ النشر: الخميس، 21 يوليو 2022
اللجان المشتركة تقر 3 مشاريع قوانين

اجتمعت اللجان النيابية المشتركة، اليوم، في المجلس النيابي برئاسة نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب، وحضور 3 وزراء في حكومة تصريف الأعمال هم وزراء : الاقتصاد أمين سلام ، والبيئة ناصرياسين، والطاقة وليد فياض، وعدد كبير من النواب. وأعلن بو صعب عقب الجلسة، أنه كان على جدول الأعمال 3 بنود تم إقرارها جميعاً، وسترفع إلى الهيئة العامة للمجلس النيابي .

البنود المصادَق عليها

وقال إن البند الأول، هو مشروع القانون الرامي إلى طلب إبرام اتفاقية قرض بين لبنان والمنظمة الدولية للفرنكوفونية، وذلك بنية إنشاء ممثلية للمنظمة ومقرها في بيروت، والامتيازات والحصانات التي تتمتع بها،  وبحال لم يقر هذا، فمن الممكن أن ينتقل المقر من لبنان إلى بلد آخر .

وأضاف أن البند الثاني، هو مشروع القانون الرامي إلى إقرار مذكرة تفاهم حول التعاون في مجال مكافحة حرائق الغابات بين لبنان وقبرص، وهذا لا يبطل العمل الذي يقوم به الدفاع المدني ووزارة الداخلية وكل المعنيين بموضوع الحرائق، إنما يشرع طريقة التعاون مع قبرص بهذا المجال .

ولفت إلى أن البند الثالث، هو مشروع القانون الرامي إلى طلب الموافقة على إبطال اتفاقية بين الجمهورية اللبنانية والوكالة الفرنسية للتنمية للمساهمة في تمويل استثمارات القطاع الخاص في مجال توفير الطاقة المتجددة . وتم نقاش كيفية الإبطال ، وأكد بو صعب أنه بسبب عدم استفادة لبنان خلال الفترة المحددة في إعطاء قروض للمواطنين، اتضح أن الجهة المانحة لم تعد توفر هذه الأموال، لذا طلبت الحكومة إلغاء هذه الاتفاقية. وطلب من أي حكومة مقبلة إعادة توفير  قرض جديد، إذ إن البلاد بأمس الحاجة إلى الطاقة المتجددة.

الحدود البحرية


أما في موضوع ترسيم الحدود البحرية، فقال بوصعب إن هناك قانوناً صدر عن المجلس النيابي، الذي طلب تحديد الحدود بمرسوم يصدر من مجلس الوزراء مجتمعاً.  وأضاف أن "موضوع الترسيم بات في مرحلة متقدمة، ومن الممكن أن يكون هناك حلحلة خلال الأسبوع أو الأسابيع الثلاثة المقبلة، أو فعلا نكون نضيع وقتنا ولا حل بالمدى القريب".

وفي إطار  الوساطة الأميركية التي يقوم بها  آموس هوكشتاين، أكد بو صعب أن "هناك قرباً في وجهات النظر بين ما كنا نطالب به، والرد الذي جاءنا، وأن هناك أموراً أخرى تحتاج إلى حوار".  واعتبر أن  لبنان في واقع قوي وليس ضعيفاً، وهذا ما يجعله متفائلاً، وإنما بتحفظ فلا شيء نهائياً حتى الساعة، مضيفاً "أن "الشياطين تكمن دائماً في التفاصيل،من هنا علينا أن ننتظر الأسابيع المقبلة ، في ما خص موضوع ترسيم الحدود البحرية".