كنعاني يروي تفاصيل الاتفاق السعودي - الإيراني

  • تاريخ النشر: الإثنين، 13 مارس 2023
كنعاني يروي تفاصيل الاتفاق السعودي - الإيراني

كشف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني تفاصيل عن الاتفاق السعودي - الإيراني، وقال :"شاركنا في جولات من الحوار مع السعودية بوساطة بعض الدول، كانت ثمة جولتان في مسقط و3 جولات في بغداد"، مُعلناً أن "الاتفاق مع السعودية من شأنه أن يؤثر على قضايا مختلفة بدءاً من عودة العلاقات بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الإيراني والسعودي وأيضاً دورهما الفاعل في ضمان أمن واستقرار المنطقة والخليج".

وأوضح أنه خلال زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى بكين، "تم طرح بعض الابتكارات.الجانب الصيني اقترح لقاء مندوبَي البلدين تزامناً مع الزيارة، وإيران وافقت على الموضوع بناءً على حسن النوايا ولعودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين إلى مسارها، إلّا أنه نظراً لأهمية العلاقات الثنائية مع الصين تم تأجيل اللقاء الإيراني- السعودي لما بعد زيارة رئيسي إلى الصين".

وأشار كنعاني في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، إلى أن هذا الاتفاق جاء نتيجة عام ونصف العام من الجهود الدبلوماسية، معتبراً أنه "اتفاق إيجابي بابتكار صيني لعودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين"، لافتاً إلى أنه "بما أن الكثير من القضايا العالقة مع السعودية كانت قضايا أمنية تم الاتفاق على حوار بمستوى أعلى من الجولات السابقة وعلى مستوى الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي ونظيره السعودي".

وأكّد أنه "تمت مناقشة موضوعات ذات اهتمام مشترك، ونظراً لحسن نوايا الجانبين والدور الإيجابي للحكومة الصينية، تم التوصل إلى اتفاق حول إعادة العلاقات السياسية وإعادة فتح السفارات وقنصليات البلدين خلال شهرين، وهذا سوف يتم في إطاره التنفيذي".

وقال: "نتابع مع الخارجية السعوديّة لقاء الوزيرين عبر القنوات الديبلوماسية وسوف نعلن عن تفاصيلها لاحقاً"، مشدداً على أن "لا شيء يمنع لقاء الوزيرين"، وأضاف أن مسؤولين دبلوماسيين وسياسيين من البلدين شاركوا في الحوار.

وفي الختام وّجه كنعاني الشكر إلى العراق وسلطنة عمان لدورهما في التوصّل للاتفاق، لافتاً إلى أن "الصين لعبت دوراً هاماً فيه وأدّت دورها في دعم السلم والاستقرار في المنطقة. ونحن بدورنا نثمّن هذا الدور ، فالسلم والاستقرار في المنطقة يخدمان مصالح جميع بلدان المنطقة".