ميقاتي يلوّح بموقف غير مستحب بشأن النزوح السوري

  • تاريخ النشر: الإثنين، 20 يونيو 2022
ميقاتي يلوّح بموقف غير مستحب بشأن النزوح السوري

دعا رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي "المجتمع الدولي إلى التعاون مع لبنان لإعادة النازحين السوريين إلى بلدهم وإلاّ فسيكون للبنان موقف ليس مستحباً على دول الغرب، وهو العمل على إخراج السوريين من لبنان بالطرق القانونيّة، من خلال تطبيق القوانين اللّبنانيّة بحزم".

ولفت الرئيس ميقاتي خلال رعايته، اليوم، في السراي الحكومي إطلاق "خطّة لبنان للاستجابة للأزمة لعام 2022-2023" إلى أنّ "لقاءنا ينعقد في خضم أزمة غير مسبوقة يعاني منها لبنان، مما يتطلب تسليط الضوء على ما نحتاجه"، مضيفاً أن "لبنان يستضيف نسبة كبيرة من النازحين السوريين قياساً الى عدد السكان، من مقومات ماليّة واقتصاديّة لإنهاض قطاعاته كافةً. وطالب بإعطاء الأولويّة لدعم  الإدارات  المحليّة والمرافق والبنى التحتية والموارد والخدمات العامة المنهكة بسبب الضغط البشري، بالتوازي مع الدعم الإنساني للفئات الأكثر  حاجة من النازحين السوريين والمجتمعات اللّبنانيّة المضيفة.

وشدّد ميقاتي على أنّ لبنان تحمّل "عبئًا ضاغطاً لا يُحتمل بسبب وجود أكثر من 1.7 مليون نازح سوري ولاجئ فلسطيني يعيشون في جميع أنحاء البلاد أي في 97٪ من البلديات في كل لبنان"، مؤكداً أنّ اللبنانيين استقبلوا النازحين السوريين بحفاوة وقناعة.

وأكّد أنّ "الوضع في لبنان اختلف جذرياً عمّا كان عليه سابقاً، لأنّنا نمر بواحدة من أشدّ الأزمات الاقتصاديّة والماليّة والاجتماعيّة والسياسيّة في العالم نتيجة لذلك، معتبراً أنّ حوالي 85 في المئة من اللبنانيين يعيشون الآن تحت خط الفقر. كما أن حوالي ثلث سكان لبنان هم الآن نازحون يعانون من فقر أيضاً. وطلب ميقاتي العودة الكريمة للنازحين السوريين إلى بلدهم، مشيراً إلى "أنّنا نشجّع الحكومات الشريكة والصديقة والفاعلة والأمم المتحدة على مضاعفة الجهود لتحقيق العودة الآمنة للنازحين إلى سوريا"، متمنياً من المجتمع الدولي  التعاون مع لبنان لإعادة النازحين السوريين  إلى بلدهم".