ياسين: ما حصل في طرابلس جرس إنذار حقيقي

  • تاريخ النشر: الخميس، 15 سبتمبر 2022
ياسين: ما حصل في طرابلس جرس إنذار حقيقي

تفقّد وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال ناصر ياسين، مكب النفايات في طرابلس بعد الحريق الذي اندلع فيه. وقال: "شبّ حريق كبير في المكب القديم لمدينة طرابلس، أو جبل النفايات، الذي أقفل منذ نحو ٣ أعوام بعد استخدامه كمكب عشوائي لأكثر من عشرين عاماً، حيث قرّر مجلس الوزراء في أوائل عام ٢٠١٨ إقفاله وإعادة تأهيله وهذا ما لم يتم منذ ذلك الحين". وأضاف: "لإحتراق المكب آثار بيئية وصحية سلبية على سكان المدينة وأهلها ومحيطها، ولا سيما تلوث الهواء بمواد مسرطنة. وكانت وزارة البيئة قد حذّرت مراراً وتكراراً المحافظين والبلديات وإتحادات البلديات من مخاطر المكبات العشوائية وحرقها والتي يبلغ عددها أكثر من ١٠٠٠ مكب منتشرة على كل الأراضي اللبنانية".

مُعتبراً أنّ ما حصل في طرابلس هو جرس إنذار حقيقي لما قد يتكرر في كل المناطق، فمن الأهمية العمل خلال الـ ١٢ شهراً المقبلة على خطوات عملية لوقف الرمي والحرق العشوائي وتفادي أضراره الصحية والبيئية.

واضعاً خطة لمعالجة ذلك، تتضمن تجهيز مطامر صحية حديثة مناطقية (١٤ أو ١٥ مطمراً على مستوى لبنان) بدلاً من المكبات العشوائية وذلك ضمن الخطة المتكاملة لإدارة النفايات الصلبة التي وضعتها وزارة البيئة، وكذلك إقرار نظام لتغطية الكلفة يؤمن التمكين المالي للسلطات المحلية لإدارة القطاع بطريقة سليمة دون تحميلها أعباءً إضافية وديوناً متراكمة.

وتقدمت الوزارة بإقتراح مادة في مشروع الموازنة الحالية تجيز للبلديات إستيفاء رسوم مباشرة بشكل شهري لتغطية كلفة جمع النفايات ونقلها ومعالجتها والتخلص النهائي منها، وذلك نسبة لمساحة الوحدة السكنية أو نوع المؤسسة العامة أو الخاصة، على أن تطبق بشكل تدريجي خلال ٣ سنوات مع حوافز للتشجيع على الفرز من المصدر.

داعياً في هذا الإطار، إلى ضرورة تعميق ثقافة الفرز من المصدر وتطوير البنية التحتية من ناحية رفع عدد مراكز إستلام المفروزات بالتعاون مع البلديات، ودعم الشركات الناشئة التي تعمل في هذا القطاع.