"ممنوع شلّ المجلس النيابي".. بري يُحذر من الأسوأ

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 24 يناير 2023
"ممنوع شلّ المجلس النيابي".. بري يُحذر من الأسوأ
مقالات ذات صلة
بري يحذر من التعطيل والفراغ
لقاء بين بري والعريضي
عقيص للبلد tv: بري ليس قاضياً .. أحيي بيطار ولن نترك بيروت

رأى رئيس المجلس النواب نبيه برّي، أن انتخاب رئيس الجمهورية هو الأساس ويجب أن يحصل هذا الانتخاب اليوم قبل الغد، مشدداً على أن "التوافق يشكّل مفتاح الحلّ الرّئاسي، لا بل المفتاح لكلّ الحلول"، وقال: "يؤسّس للعلاجات التي تتطلبها الأزمة الاقتصادية والمالية". 

ولفت برّي إلى أن "الخطر كبير جداً، والوضع ينحدر من سيئ إلى أسوأ، وقد وصلنا فعلاً إلى الأسوأ"، موضحاً أنه لا يمكن القبول بأن يبقى الوضع على ما هو عليه من انهيار، ومشيراً إلى أن "البلد لم يعد يحتمل أبداً". 

وقال برّي"سبق أن دعوت إلى حوار، ولكنهم رفضوا هذا الحوار"، لافتاً إلى أنه ينتظر حوارهم، مشدداً على أن "خلافات الرافضين للحوار وتحديداً التيار الوطني الحر والقوات اللّبنانية، تنعكس على البلد كله". 

وتابع برّي بعد سؤال حول الدعوات لجلسات انتخابية مفتوحة: "ليتفضّلوا ويقولوا لي من هم المرشحون الفعليون والحقيقيون الذين يطرحونهم، وبمعزل عن النوايا والخلفيات"، مشيراً إلى دعوته إلى 11 جلسة، وموضحاً أن النتيجة كانت هي نفسها على مدى هذه الجلسات. كما كشف أنه سيدعو إلى جلسات جديدة وفق الأصول حينما يرى موجباً لذلك. 

واعتبر برّي أن المطالبات بعقد جلسات مفتوحة لانتخاب رئيس للجمهورية "معناه شل المجلس النيابي نهائياً"، معبراً عن رفضه الموضوع كلياً. كما أوضح أن "المجلس يصبح هيئة ناخبة مع فتح هذه الجلسات هيئة ناخبة لا يعود بإمكانه ممارسة دوره التشريعي".

ولفت برّي إلى وجود أمور عديدة تتطلب إقرارها السريع في الهيئة العامة للمجلس النيابي، خصوصاً مشروع الكابيتال كونترول، مشيراً إلى أنه سيبادر قريباً إلى توجيه دعوة إلى عقد جلسة تشريعية لدرسه وإقراره.

وشدد برّي على أنه "بمعزل عن أي محاولات تعطيل أو نوايا أو خلفيات، لا يريدون التوافق ولا انتخاب رئيس للجمهورية، ولا يريدون لمجلس الوزراء أن يجتمع ويتابع شؤون الناس وقضاياهم الضرورية والملحّة"، معتبراً أن "ثمّة من يسعى جهده لكي يعرقل عمل المجلس النيابي ودوره". كما سأل: "المؤسسة الوحيدة القائمة، وتشكّل البحصة التي تسند خابية البلد، فإذا ما أُزيحت هذه البحصة، فماذا سيحل بالخابية؟". 

ورأى برّي أن ما تردد في الآونة الأخيرة عن أن الانسداد الرئاسي واستمرار فشل المجلس في انتخاب رئيس يطرح إمكانية حل المجلس النيابي "مجرّد سمعيات"، لافتاً إلى أن المجلس الحالي عمره أشهر قليلة وأمامه دور ومهام كثيرة ليقوم بها. كما سأل: "فإذا كانوا لا يستطيعون أن يؤمّنوا الكهرباء، ولا أن يؤمنوا حتى أبسط مستلزمات الناس، وحتى الانتخابات البلدية حائرون ماذا يفعلون بها، وكيف يحضّرون لها، وكيف يجرونها، علماً أن هذه الانتخابات البلدية لا تحصل إذا لم يكن هناك رئيس للجمهورية، فكيف الحال بالنسبة إلى استحقاق كبير مثل الانتخابات النيابية؟".