السيّد فضل الله: لوحدة الموقف اللّبناني

  • تاريخ النشر: السبت، 09 يوليو 2022
السيّد فضل الله: لوحدة الموقف اللّبناني

طلب السيّد علي فضل الله، في خطبة صلاة عيد الأضحى، من اللّبنانيين القول لكل من يريد "التلاعب" بغرائزهم الطائفيّة والمذهبية والسياسية، إنّه لم تعد تنطلي اللّعبة على الشعب اللّبناني. ودعا الدولة والشعب إلى التمسّك بحقوقهم في الثروة الوطنية البحرية، التي يحاول العدو استخدام سياسات المماطلة والتسويف والتمييع والتهويل لتحقيق أطماعه فيها، مشدّداً على أنّه لا يردعه سوى توحيد الموقف اللبناني وصلابته وثباته.

ولفت السيّد فضل الله إلى أنّ البلد يواجه ظرفاً صعباً على الصعيد الاقتصادي والمعيشي، معتبراً أنّ المواطنين، لم يعد لديهم أي بارقة أمل في خلاصهم من هذا الواقع الفاسد. كما أشار إلى أن الحكومة لا يبدو أنها في الطريق إلى التأليف "إلّا بأعجوبة". ورأى أنّ حكومة تصريف الأعمال، لا يبدو أنّها تقوم بمسؤولياتها في إدارة شؤون البلد والناس ومواصلة عملها ريثما تتألف حكومة جديدة، معتبراً أنّ عملها يقتصر على إدارة الأزمات لا اجتراح الحلول، وأنّ القوى السياسيّة قد أدارت ظهرها لكل ما يجري. ودعا اللّبنانيين إلى التواصل والتعاون، لعدم السماح للـ"عابثين" بوحدتهم أن يجدوا منفذاً لهم.

واختتم مؤكّداً البقاء في فلسطين، حيث لا يزال الاستهداف للقدس والمسجد الأقصى من قبل الاحتلال والمستوطنين "تهويداً واستيطاناً وإرهاباً"، داعياً الشعوب العربيّة والإسلاميّة إلى نبذ كلّ مشاريع التطبيع مع الكيان الصهيوني، الهادفة إلى السيطرة على هذه المنطقة وتصفية القضيّة الفلسطينيّة. وأشار إلى أنّ من الضروري أن يقف الجميع مع هذا الشعب في صموده ودعمه.