زوار عون: مفاوضات "الترسيم" في خواتيمها السعيدة

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 21 سبتمبر 2022 آخر تحديث: الخميس، 22 سبتمبر 2022
زوار عون: مفاوضات "الترسيم" في خواتيمها السعيدة

استقبل رئيس الجمهورية ميشال عون نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، حيث شدّد الأخير على ضرورة عدم حصول فراغ على الصعيدين الحكومي والرئاسي، لافتاً إلى أهمية تأليف حكومة جديدة في أسرع وقت ممكن، وطلب أن يتحمّل الجميع المسؤولية والتعاون لإنقاذ البلد.

ملف ترسيم الحدود 

ونقل الشيخ الخطيب عن عون تأكيده أن مفاوضات ترسيم الحدود البحرية أصبحت في خواتيمها "السعيدة"، مشيراً إلى أن لبنان سيحصل على ما يستحق من ثروات. كما أوضح أنّ لا أحد يستطيع التخلّي عن حق البلد السيادي في ظل الموقف اللّبناني الواحد ووقوف الشعب اللّبناني كلّه وراء هذا الموقف.

السفيرة الفرنسية في لبنان

والتقى الرئيس عون سفيرة فرنسا في لبنان آن غريو، والمستشار الأول في السفارة جان فرنسوا غيوم،  وتم عرض الأوضاع العامّة في لبنان في ضوء التطوّرات الأخيرة. كما أطلعت السفيرة غريو الرئيس على حصيلة اللّقاءات التي عقدتها في باريس مع عدد من المسؤولين الفرنسيين وتناولت خلالها أوضاع البلد.

وعرض في اللّقاء ما وصل إليه البحث في مسألة ترسيم الحدود البحرية الجنوبية والمفاوضات مع صندوق النقد الدولي والاستحقاقات الدستورية المرتقبة.

صندوق النقد الدولي

واستقبل عون وفد من بعثة صندوق النقد الدولي برئاسة أرنستو راميرز، وتم عرض نتائج الاتصالات التي أجراها الأخير مع عدد من المسؤولين اللّبنانيين والمعنيين في قطاعي المال والمصارف. وأبلغ عون الوفد أنه كان ينتظر تحقيق العديد من الإجراءات الإصلاحية المتفق عليها مع صندوق النقد، مشيراً إلى بروز عراقيل عدة من عدد من الأطراف في الداخل، ومؤكداً أنها أخّرت تحقيق ما كان مطلوباً لعملية النهوض الاقتصادي في البلاد. كما اعتبر أنّ هذه العراقيل عمّقت نسبة التراجع في الوضع الاقتصادي.

راميريز

بدوره، أبدى راميرز رغبة إدارة الصندوق في استمرار التعاون مع لبنان ودعمه على رغم كل التأخير الذي حصل، معبراً عن استغرابه للغموض السائد على مستوى السلطتين التنفيذية والتشريعية، محذّراً من أن كل تأخير يؤدي إلى خسارة لبنان وقتاً ونتائج. وشدد وفد الصندوق على ضرورة استعادة الثقة بالقطاع المالي والمصرفي المتمثل بمصرف لبنان والمصارف لافتاً إلى فقدان الثقة بهذين القطاعين، وموضحاً أنه كان يأمل تحقيق لبنان تقدماً في مجال الإصلاحات بعد الانتخابات النيابية، للتمكن من توقيع الاتفاق النهائي التمويلي في أواخر أيلول الجاري، أو أوائل تشرين الأول المقبل. وأكّد ضرورة توحيد سعر الصرف والإسراع في إعداد مشروع موازنة 2023 بعد إقرار موازنة العام الحالي.