لون العيون وسيلة لتشخيص المشكلات الصحية

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 28 مارس 2023
لون العيون وسيلة لتشخيص المشكلات الصحية

 شرع العلماء من خلال الأبحاث في تحديد ما إذا كانت الجينات المحددة للون تنظم صحة الشبكية بشكل مستقل عن دورها في تكوين الصباغ.

فالمخاطر الصحية المرتبطة بلون العين تعد مجال اهتمام في المجتمع العلمي، ولكن الكثير من النتائج التي تم التوصل إليها حتى الآن لم تكن حاسمة.

وتشير النتائج الأخيرة التي توصل إليها العلماء إلى أن الجينات هي محدد حاسم لصحة الشبكية وغيرها من الأمراض العصبية التنكسية.

وأظهرت أحدث النتائج أن بعض المستقلبات المتضمنة في لون العين تضر بشبكية العين، مع درجة التنكس التي تحددها الاختلالات بين المستقلبات والمسارات الأيضية الوقائية الأخرى في العين.

وتشير النتائج إلى أن جينات لون عين الشخص يمكن أن تكون مكوناً مهماً لصحة شبكية العين, وتتكون مسارات التمثيل الغذائي من سلسلة من التفاعلات الكيميائية الحيوية في الخلايا التي تحول مكون البداية إلى منتجات أخرى.

وترتبط العديد من الأمراض التي تصيب الإنسان، بما في ذلك أمراض الشبكية أو أمراض التنكس العصبي، بخلل في المسارات الأيضية.

ويعرف العلماء الآن أن أربعة جينات معروفة بالتحكم في لون العين ضرورية أيضاً لصحة أنسجة الشبكية.

ووجد العلماء في بحث سابق، أن الأشخاص ذوي العيون البنية لديهم مخاطر أقل للإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر، وهو سبب رئيسي للعمى لدى كبار السن, وذوي لون قزحية العين الفاتح لديهم خطر مضاعف لتطور التنكس البقعي المرتبط بالعمر لدى أولئك الذين لديهم ألوان قزحية داكنة أو متوسطة.

وأشارت مجموعة أخرى من الأبحاث في عام 2011 إلى أن الذين لديهم مزيجاً من العيون الزرقاء والبشرة الفاتحة كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الأول.

كما وجد أن نظرائهم ذوي العيون البنية أقل عرضة للإصابة بفقدان السمع في البيئات الصاخبة.

وما تم إثباته هو أن الأشخاص ذوي العيون الزرقاء أو الفاتحة عموماً يكونون أكثر حساسية للضوء، بسبب قلة الأصباغ الماصة للضوء في العين.