مثقفون أتراك يرفضون عملية عسكرية لبلادهم في سوريا

  • تاريخ النشر: الخميس، 11 أغسطس 2022
مثقفون أتراك يرفضون عملية عسكرية لبلادهم في سوريا

أصدر 308 مثقفين أتراك، بينهم أكاديميون وصحافيون وكتّاب وممثلون، بياناً مشتركاً يدعو المعارضة إلى التحرك لمنع العملية العسكرية المحتملة في سوريا.

واستنكر البيان العملية العسكرية في إقليم كردستان العراق، لافتاً إلى أن العملية العسكرية المحتملة في سوريا تفتقر لأي مرجعية صائبة، ورأى أن الحديث عن عدو يهدد تركيا من الجانب السوري هو حجة اختلقها التحالف الحاكم.

وتدل تصريحات الرئيس رجب طيب أردوغان أنه يريد تنفيذ عملية عسكرية في شمال سوريا لإقامة "منطقة آمنة" بعمق 30 كلم. وأوضح البيان أن المنطقة المستهدفة تضم شعباً يدافع عن أراضيه المحتلة وحقوقه وممتلكاته ويعاني من أوجاع كبيرة ويتعرض للقتل.

وشدد البيان على أن العملية العسكرية المحتملة لن تعود بالنفع على أحد سوى السلطة الحاكمة، وأن تلك العملية العسكرية ستلحق ضرراً كبيراً بسائر الشعب التركي، بالإضافة إلى الشباب الذي يضطر للقتال والقتل على أراض أجنبية والشهداء الذي يسقطون لأجل بقاء السلطة الحاكمة وليس لأجل الوطن.

وأضاف البيان أن تخصيص أموال ضخمة للسلاح والحرب في بلد يعيش فيه ملايين المواطنين على خط الجوع ويواجهون صعوبات كبيرة في كل المجالات، بدءاً من المأكل والمسكن وتعليم الأبناء وصولا إلى الصحة، سيفاقم المشكلات الاقتصادية لمواطني الدولة وصعوبات الحياة اليومية.

وأدان  عدم اتخاذ التحالف السداسي للمعارضة موقفاً حازماً تجاه الأمر، موضحاً أن ذلك  سيجعل المعارضة متورطة في الدماء المسفوكة والجرائم المرتكبة بحق الإنسانية وتركيا وشعبها.

وطالب البيان أحزاب المعارضة بعدم التورط في أي من جرائم للسلطة الحاكمة والمشاركة في تلك الحرب، بمنع تمرير ذلك من البرلمان.