في عيد المعلّم.. معايدات وتمنيات من السياسيين

  • تاريخ النشر: الخميس، 09 مارس 2023
في عيد المعلّم.. معايدات وتمنيات من السياسيين

يحتفل لبنان اليوم بعيد المعلم، وفي هذه المناسبة توجّه عدد من السياسيين بالمعايدات والأمنيات إلى المعلمين. وكان وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال عباس الحلبي قد وجّه رسالة إلى المعلم في عيده، أعلن فيها أن يوم العمل الذي يلي عيد المعلم أي العاشر من الشهر الحالي سيكون موعداً لتحويل ما أعلن عنه إلى جميع المعلمين والعاملين في التربية.

وأشار إلى أن "التحدي الماثل أمامنا هو في عدم إضاعة أي يوم تعليم فعلي، وبالتالي، إنجاز البرامج المقررة وإجراء الامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة والثانوية العامة بفروعها الأربعة".

وأضاف: "في عيد المعلم، كنت أود أن أوجه إلى كل منكم معايدة بحجم تضحياتكم، لكن ما نشهده من انسداد الأفق في البلاد يجعل تطلعاتنا أكثر تواضعاً. ورغم كل ذلك، وفرنا ما استطعنا إليه سبيلاً من خلال مجلس الوزراء، وبتسهيلات دولية محدودة لاستخدام أموال متوافرة لدينا من العام الماضي".

وقال: "العام الماضي اجتهدنا وناضلنا وتكاتفنا في مواجهة الأزمات وأنقذنا العام الدراسي. وفي العام الحالي، تابعنا النضال، رغم المرارات اليومية من أجل إنقاذ العام الدراسي أيضاً، لكن قدر البلاد وقدر التربية أن تتعاظم الأزمات وتتدنى القدرات، ويصبح تحصيل الدعم أكثر قهراً من هَول الكارثة الاقتصادية المالية الشاملة".

وتابع: "انتصرنا معاً على محاولات إلغاء التعليم الرسمي، وأعدنا وإياكم فتح المدارس الرسمية أمام المتعلمين على المستويات كافة".

ووجه "أسمى مشاعر المحبة والتهنئة والشكر والتقدير للمعلمين والإداريين في القطاعين الرسمي والخاص، الأكاديمي والمهني، وإلى الأساتذة الجامعيين بمناسبة عيد المعلم، ونحيي جهودهم، وندعوهم إلى متابعة الرسالة مهما بلغت التحديات".

وشكر الحلبي كل من رئيس مجلس الوزراء والوزراء لتخصيص جلسة للقضايا التربوية وتأمين بدل النقل والدعم الاجتماعي ومضاعفة بدل ساعات التعاقد، والجهات المانحة التي أسهمت في تسهيل عملية دعم الإنتاجية، وأيضاً لتخصيص خمسة ليترات بنزين للقطاع التربوي بخلاف كل الإدارات في الدولة.

وطالب بإعطاء التربية الأولوية متعهّداً بالبقاء إلى جانب المعلمين، لتحقيق حياة أفضل تليق بهم وبالرسالة التي يحملونها. ودعاهم ليثبتوا مرة جديدة أنهم جديرون بتحمّل المسؤوليّة التربويّة والوطنيّة تجاه الأجيال.

وختم الحلبي: "في عيد المعلم، أتوجه نحوَكم بتحيّة إكبار ومحبة واحترام، فأنتم نخبة هذا المجتمع وكنزه الباقي، وكل عيد معلم وأنتم وعائلاتكم ومدارسكم وتلامذتكم بألف خير".

وفي السياق، غرد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عبر حسابه على تويتر، قائلاً: "نقف في عيد المعلم اليوم بتهيّب وأمل، تهيّب الحالة المزرية التي وصل إليها العلم في لبنان، وأملٌ بأن المعلّم هو أول المقاومين وأنجحهم".

وأضاف: "معكم في عيدكم، وإن عاد وأنتم في قلقٍ وإحباطٍ وعوز. معكم، لأنكم حرّاس الأبجدية والمعرفة، لا تثني عزيمتكم أزمات، ولا تنال من فكركم ملمّات".

وعايد رئيس "حركة الاستقلال" النائب ميشال معوض، المعلمين، وقال في تغريدة عبر حسابه على تويتر: "حقّك تاخد حقّك".

كما غرّد عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب أنطوان حبشي عبر حسابه على تويتر بمناسبة عيد المعلم لافتاً  إلى أن "العلم ثمين، لكن الانحطاط باهظ الثمن. معاً ليبقى المعلّم الأساس".

أما عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب سعيد الأسمر، فقال: "قيام دولة فعليّة هو السبيل الوحيد لإعطاء كل ذي حقّ حقّه. ينعاد عليكم العيد مع حقوقكم كاملة حتى تبقى أجيال لبنان محصّنة بالعلم والفكر والثقافة التي نتميّز بها كلبنانيين". 

من جهته، غرد النائب وليد البعريني عبر حسابه على تويتر، وكتب: "نلتزم المطالبة بحقوق المعلّمين في عيدهم، ونتعهّد رفع الصوت تلبية لصرخاتهم في ظل الظروف الصّعبة التي يعيشونها والتي يمر بها لبنان. اليوم كما كل يوم نتوجّه إلى المسؤولين وندعوهم لابتداع حلول من شأنها أن تخفّف من وطأة الأزمة التي أثقلت كاهل المعلمين، والتي تتطلّب معالجة فوريّة رأفةً بهم وبالطلاب. كل عام وأنتم بخير".

بدوره، غرد النائب طوني فرنجيه عبر حسابه على تويتر بمناسبة عيد المعلم، قائلاً: "تتعبون كثيراً. تضحون كثيراً. تعطون كثيراً. كل ذلك على الرغم من كل التقصير والظلم اللذين تعانون منهما. لكننا ونحن الذين تعلمنا منكم الأمل ندرك ونثق أنكم ستُنصَفون في المُقبل من الأيام وسيعود لبنان مساحة تليق بطموحاتكم وقدراتكم".

وبالمناسبة  تقدّمت مفوضية التربية والتعليم في الحزب التقدمي الاشتراكي بالتهنئة من الأساتذة والمعلمين في القطاعين الرسمي والخاص، متمنيةً لهم دوام الصحة والعافية، وأضافت: "هؤلاء الذين يكافحون باللحم الحي قناعةً منهم بدورهم الريادي وشعوراً منهم بالمسؤولية تجاه طلابهم ومجتمعهم".

ولفتت إلى أن العيد هذا العام يأتي مثقلاً بالهموم بسبب الأزمة المعيشية والاقتصادية الكبرى التي يعيشها اللبنانيون وقد انعكست بخطورتها على قطاع التربية، مؤكدةً أن الحزب التقدمي الاشتراكي لا يزال يبذل جهوداً أساسية في سبيل تحقيق مطالب الأساتذة والمعلمين وإعادة الانتظام إلى التعليم الرسمي.

ولفتت إلى أن هذا العمل نابع من قناعة بأحقية هذه المطالب "وتتماهى مع تاريخ ونضال الحزب ومبادئ مؤسسة المعلم الشهيد كمال جنبلاط في دعم المدرسة الرسمية ومعلميها وطلابها والتي هي من ركائز دولة الرعاية والتي تمثل أهم حق من حقوق الإنسان في التعليم لجميع فئات المجتمع".

وتمنت المفوضية أن تتحقق جميع مطالب المعلمين ليتمتعوا بمستوى معيشي يليق بهم وبرسالتهم، وشدّدت على دعوتها للمسؤولين إلى تحمل مسؤولياتهم في تنفيذ الوعود "بالحوافز"، و"عدم التلكؤ في استكمال ما تبقى من حقوق وأهمها ملف الاسشتفاء الذي سيتابعه الحزب، وبضرورة وضع معالجة مشاكل قطاع التربية في طليعة سلم الأولويات".