المجلس المذهبي: للخروج من دوامة التعطيل

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 04 أبريل 2023
المجلس المذهبي: للخروج من دوامة التعطيل

عقد شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، في دار الطائفة في بيروت اليوم، اجتماعاً أبدى مجلس إدارة المجلس المذهبي استياءه من حالة التعطيل التي تصيب المؤسسات الدستورية، ودعا إلى إتمام استحقاق انتخابات رئاسة الجمهورية بصورة عاجلة، كونها المدخل الوحيد لإعادة انتظام العمل المؤسساتي والدستوري وانطلاق مسار التعافي المنشود، وطالب القوى السياسية بالخروج من دوامة تعطيل الانتخابات الرئاسية، والتلاقي على شخصية توافقية تتواصل مع الجميع بدون استثناء وقيادة البلاد وإدارة عملية الإنقاذ بانفتاح وحكمة.
 وشدد المجلس بعد اجتماع عقده برئاسة شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، في دار الطائفة في بيروت، على أهمية التجاوب مع دعوة وزير الداخلية لإجراء الانتخابات البلدية والاختيارية، احتراماً للدستور وإفساحاً في المجال أمام أصحاب الكفاءات لتداول المسؤولية وإعادة تنشيط العمل البلدي، داعياً إلى التعامل مع هذا الاستحقاق الوطني بهدوء بحيث يطغى على التنافس العامل الإيجابي وتغليب المصلحة العامة على ما عداها، بعيداً من التشنجات العائلية والحزبية والمذهبية.
 وأهاب بالحكومة أن تتصدى، وفق منطق الضرورة والحاجة، إلى كل الملفات المعيشية القاهرة، وأن تعالج فوراً مسألة حقوق موظفي القطاع العام والمتقاعدين مدنيين وعسكريين، بما هو متاح من إمكانات ومساعدات قبل انفجار الواقع الاجتماعي بشكل خطير.
 ودعا المجلس المذهبي مجدداً إلى تعزيز الوحدة الوطنية، وإلى أن يكون الحوار سيد المرحلة، مشيداً بكل الجهود الحاصلة على هذا الصعيد، ومشدداً على أهمية العمل لمنع ما يعكر هذا التوجّه.
وناشد جميع المعنيين بالشأن الداخلي عدم الوقوع في مهاوي التنابذ والتخاصم، والعمل على لم الشمل ورأب الصدع، محذراً من مغبة الوقوع في شرك بعض حملات التشويه والفتنة والغرضية واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي في تلك الحملات التي تكشفت بعض خيوطها أخيراً، تاركاً للقضاء النظر فيها وفق القانون.
 ووجه المجلس المذهبي رسالة تقدير إلى كل "المعروفيين" الموحدين في فلسطين المحتلة، مؤكداً أنه يشد على أيدي كل القيادات الناشطة بينهم، لتثبيت الهوية الفلسطينية العربية لهم، ومنع الاحتلال الإسرائيلي من سلخهم عنها، تحديداً في ضوء ما يحصل داخل الكيان الإسرائيلي ومحاولات سلطاته المستمرة لإيقاع الفتنة بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد.

من جهة أخرى، استقبل شيخ العقل وفداً من حزب القوات اللبنانية مكلفاً من قبل رئيس الحزب  سمير جعجع، برئاسة نائب رئيس الحكومة السابق النائب غسان حاصباني، ناقلاً إليه دعوة لحفل إفطار رمضاني تقيمه "القوات"  في معراب غروب 12 الجاري. 
وبعد اللقاء قال حاصباني: "(...)كان هناك جولة أفق حول الانتخابات الرئاسية كمدخل أساسي لكل إصلاح وتعاف نتطلع إليه في المدى القريب، آملين ان تكون هذه المرحلة للحلول والمقاربات السليمة لاختيار رئيس الجمهورية المثالي أو الأفضل للمرحلة الراهنة التي يمر بها لبنان، أكان باستعادة ثقة المجتمع الدولي وإعادته إلى العلاقات العربية السليمة أو قدرته على الحفاظ على الدستور وتطبيقه وجمع أكبر عدد من اللبنانيين حول مشروع إصلاحي للبلاد في المرحلة الدقيقة". وأضاف: "نتمنى أن تكون المشاركة واسعة في إفطار معراب، الذي نتوقع  أن يجمع عدداً كبيراً من اللبنانيين والمحبين والأصدقاء".
  وردا على سؤال حول لقاء النواب المسيحيين في بيت عنيا، قال: "(...)ليس على جدول الأعمال أي نقاش سياسي أو ما يخص رئاسة الجمهورية، ونتمنى ان يلهم الله الجميع وليس فقط المسيحيين للوصول إلى انتخاب رئيس للجمهورية في هذه المرحلة من تاريخ لبنان".