ريفي في معراب: "وقّفنا عدّ" وسنعطل وصول مرشح الممانعة

  • تاريخ النشر: الجمعة، 03 مارس 2023
ريفي في معراب: "وقّفنا عدّ" وسنعطل وصول مرشح الممانعة

استقبل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، في معراب، عضو كتلة "التجدد" النائب أشرف ريفي، وبحثا في "المرحلة الحساسة والخطرة والاستراتيجة التي يمر بها البلد".

وأكد ريفي رفضه أي مساومة في الملف الرئاسي، مشدداً على أنه لن يقبل سوى برئيس "سيادي إنقاذي إصلاحي"، ولفت إلى أنه سيرفض أي رئيس رمادي أو من الطرف الآخر، معتبراً أن إنقاذ لبنان يتطلّب رئيساً يتمتّع بالمواصفات التي يتمسّك بها. وشدد على "الاستمرار في مواجهة أي مرشح تابع لمحور الممانعة احتراماً للبلد وأبنائه ومستقبله"، قائلاً: "لا يهوّل علينا أحد، إذ لا مصالح لدينا بل التزام وطني وقناعة واستراتيجية".

وأشار  إلى أن "من تناول نسبة المسيحيين في لبنان كلامه غير مقبول"، موضحاً أن الشراكة الوطنية لا تتوقف عند العدد لأنها شراكة لبنانية تعددية ونوعية، وتابع: "وقّفنا العدّ منذ بداية عهد الرئيس الشهيد رفيق الحريري".

وحول تأمين كتلة "التجدد" النصاب لإيصال رئيس من محور الممانعة، أكد ريفي "أننا لسنا جمعية خيرية لنؤمن النصاب للفريق الآخر، لا بل سنعطّله لأننا لن نسمح بأن يسجّل التاريخ أننا كنّا "سُذّجاً أو ألا يغفر لنا أبناؤنا". وأضاف: "حبّذا لو نتذكر أن هذا الفريق عطّل النصاب في الجلسات الـ11 السابقة وغادر الجلسة بعد الدورة الأولى". وتابع: "سنعتمد اي طريقة ديمقراطية لمنع وصول اي مرشح محسوب على هذا المحور، بعد أن جرّبناه خلال السنوات الست الماضية وأوصلنا إلى جهنم"، معتبراً أن البلد لم يعد يحتمل "الغرق" أكثر فأكثر، على إثر انهيار مؤسساته وقطاعاته كافة وعملته الوطنية، إلى جانب عجز اللّبنانيين عن تأمين أقل متطلبات الحياة.

ونفى  إمكانية تأمين الفريق الآخر الـ65 صوتاً لانتخاب رئيس، معتبراً أنه "لو استطاع ذلك لكان دعا إلى جلسة انتخابية". وقال: "نحن ثابتون على مواقفنا التي تصب في مصلحة البلد وتساهم في إخراجه من هذا الأتون من خلال رئيس إنقاذي غير فاسد وغير منبطح أمام النظام الإيراني".

واستطرد ريفي قائلاً: "مشروع إيران بات في المقلب الآخر نحو الانهيار، ولكن نوجّه تحية إلى شعبها البطل الذي ينتفض على نظام الملالي"، سائلاً حزب الله: "أين تأخذون الناس بعد أن فجّرتم الصراع المذهبي وعيّشتموهم في وهم تاريخي؟". كما رأى أن هذه "المنظومة الأيديولوجية" غير مقبولة إسلامياً. وتابع: "ماذا استفدتم من جرّ الشباب وموتهم في الحرب السورية؟ فهل ساهمتم بإنقاذ سوريا؟ وماذا بقي منها؟".