ما سبب توقيف ضابط في قوى الأمن ؟

  • تاريخ النشر: السبت، 16 يوليو 2022
ما سبب توقيف  ضابط في قوى الأمن ؟

تم توقيف الضابط في قوى الأمن الداخلي ميشال مطران على خلفية مسلكية في مبنى المقر العام في المتحف لمدة عشرة أيام، وذلك بسبب ما كتبه على مواقع التواصل الاجتماعي، وفيه أن "الكثير من الحزن والألم لما وصلت إليه الأمور في لبنان بعدما بلغ عدّاد قتلى حوادث السير  خمس ضحايا يومياً، ليتربّع لبنان بفضل ذلك في مصافّ أسوأ دول العالم من حيث السلامة المرورية".

وكتب مطران على حساباته الرسمية "تويتر" و"فيسبوك": "عندما أسست حساب غرفة التحكم المروري على تويتر قبل 10 سنوات، كتبت التغريدة الأولى من هاتفي في شهر كانون الأول عام 2013"، وأضاف: "كان الهدف ليس تأسيس حساب بل إطلاق حركية أو Momentum تدفع نحو دخول لبنان في مرحلة جديدة في قطاع السلامة المرورية تصل بنا إلى صفر قتلى وجرحى وتضعنا في مصاف الدول المتقدمة".  وأشار إلى أنّ الحركة نجحت يومها في أمور كثيرة، إنما انتهت التجربة بعد سنتين بخيبة كبيرة.

وتابع: "اليوم تحول الحساب إلى موقع لنشر وتعداد عدد الجرحى والقتلى يوميا! يعني عاللبناني صار الحساب ورقة نعوة". وشبه قصة هذا الحساب بواقع البلد بكل تفاصيله، وأوضح أنّ وفاة 5 أشخاص يومياً في بلد عدد سكانه 6 ملايين نسمة، أي خسارة 30 شخصاً لكل 100 ألف نسمة، تعني  أننا نتصدر دول العالم في عدد قتلى الصدامات المرورية.  

من جهتها اعتبرت قيادة قوى الأمن أن تغريدة الضابط مطران انتقدت عمل المؤسسة لذا تم توقيفه.
والجدير بالذكر، أن مطران هو خبير دولي في السلامة المرورية وحاصل على شهادات محلية ودولية، وخاض العديد من الدورات في لبنان والخارج مع منظمات متخصصة.