ريفي: تهديدات نصرالله دعائية والربيع يحمل رئيساً إنقاذياً

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 21 فبراير 2023
ريفي: تهديدات نصرالله دعائية والربيع يحمل رئيساً إنقاذياً

أشار النائب أشرف ريفي إلى أن نتائج الدينامية العربية والدولية في طريقها إلى النضوج، مؤكداً أنه خلال الربيع المقبل سيتم انتخاب رئيس للجمهورية سيادي إنقاذي، وتشكيل حكومة إنقاذية بامتياز.

ورأى ريفي في حديث صحفي، أن اللّبنانيين ملّوا من تهديدات الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله، معتبراً أنه كلّما شعر الأخير بأزمة سياسية أو مالية أو بتذمّر بيئته اقتصادياً واجتماعياً، "يسارع إلى التهويل بالويل والثبور وعظائم الأمور، تارةً باتجاه الداخل اللبناني والدول العربية، وطوراً باتجاه الدول الغربية لا سيما الولايات المتحدة منها".

وشدد على أن اللّبنانيين هم أصحاب الأرض، قائلاً: "ليسوا بالتالي مرتزقة ليهابوا الإصبع المرفوع والسلاح غير الشرعي، خصوصاً أنهم اختبروا بالوقائع أن قوة "حزب الله" باتت على كل الأصعدة مجرد فقاقيع هواء لا أكثر". كما أشار ريفي إلى أن "الحزب بلغ الذروة في قوته في السابع من أيار 2008، بحيث تمكّن فقط من احتلال بيروت المسالمة، لكنه عجز في المقابل عن التقدم باتجاه غيرها من المناطق والمدن"، لافتاً إلى "انكسار هيبة سلاح الحزب الإيراني في كلٍّ من شمال لبنان، وفي الشويفات والشوف وإقليم الخروب وعين الرمانة، وحتى في مواجهة عرب خلدة". وتابع: "لبنان لن يكون يوماً ملحقاً بالركب الإيراني، وستبقى هويته عربية وفي عمق الحضن العربي شاء نظام الملالي أم أبى".

وعن امتلاك "حزب الله" مقوّمات الحرب ضد إسرائيل، اعتبر ريفي أن الحرب ليست باقتناء الصواريخ والمسيّرات والراجمات، إنما هي بخزينة "غير مفلسة ومسروقة"، وبوجود تجهيزات طبية واستشفائية باتت اليوم عملة نادرة نتيجة انهيار الليرة، وبوجود وافر من المشتقات النفطية، والأهم، بوجود بيئة لبنانية حاضنة، مشيراً إلى أن "هذا لن يتأمن للفصيل الإيراني المسلح في لبنان".

كذلك، اعتبر ريفي أن تهديدات نصرالله "لا تتعدى كونها للاستهلاك الشعبي والدعائي، هي بالتالي أشبه بمسرحيات ربيبه النائب جبران باسيل"، لافتاً إلى "خلاف باسيل المسرحي مع "حزب الله" حول الانتخابات الرئاسية، وبهدف لملمة جزء يسير من الشارع المسيحي، الذي خسره نتيجة انكشاف أوراقه بأن كل شعاراته ومعاركه السياسية ما كانت سوى لتحقيق المكاسب الشخصية، ولخدمة توريثه رئاسة الجمهورية من عمه جنرال جهنم". وأشار إلى أن كلّ ما يريده باسيل اليوم ويسعى إليه بكل الوسائل والطرق، هو تأمين مقعد له في المعادلة السياسية بعد انتخاب رئيس جديد للجمهورية، مؤكداً أن هذا "لن يحصل كونه انتهى وعمه سياسياً، وأصبحا من ماضٍ بشع وأليم يستحق المحاكمة".