نصرالله لإسرائيل: رد قاطع وسريع على أي اعتداء

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 22 مارس 2023 آخر تحديث: الخميس، 23 مارس 2023
نصرالله لإسرائيل:  رد قاطع وسريع على أي اعتداء

أكد الأمين العام لـحزب الله السيد حسن نصرالله، خلال الاحتفال التأبيني لمناسبة رحيل حسين الشامي، أن"مسألة الحدود البحرية أثبتت أن العدو يخشى خوض حرب مع لبنان وما يهددوننا به قد يكون سبب زوالهم"، وقال:" أي اعتداء على أي إنسان موجود على الأراضي اللبنانية ، سواء كان لبنانياً أو فلسطينياً أو من جنسية أخرى أو الاعتداء على منطقة لبنانية، سنرد عليه رداً قاطعاً وسريعاً وهذا يجب أن يكون مفهوماً".

وأضاف:"بشان حادثة شمال فلسطين الكل يواكب، وأنا أريد أن أقف عند نقطتين..  الجميع وقف عند صمت حزب الله، وإن كان له علاقة أم لا، وإن كان الشهيد من الداخل، هذا الصمت هو جزء من إدارة المعركة، وهذا يربك العدو، فهو ضائع، فهل المطلوب منا أن نشرح له الأمر من أجل أن لا يتهم؟ حزب الله ليس بخائف من ذلك، ليذهب العدو ويبحث عن الأمر". 

وتناول نصرالله في خطابه موضوع رئاسة الجمهورية، مشيراً إلى أن الأمور تسير ببطء في الاستحقاق الرئاسي، وأن مساعي الحزب مستمرة، آملاً أن يساعد الهدوء الإقليمي والاتفاق السعودي- الإيراني، على انجاز هذا الإستحقاق، ومعتبراً أن القرار بشكل أساسي يعود إلى اللبناني وأنه مسألة لبنانية. 

وأوضح أن"ما يجري تداوله حول ملحق للاتفاق السعودي- الإيراني حول لبنان ليس صحيحاً، ويجب أن نستفيد داخلياً من المناخ الإيجابي للوصول إلى نتيجة في الاستحقاق الرئاسي". 

واعتبر نصرالله أن الدولة لا يمكنها القول إنها لا تستطيع أن تفعل شيئًا، بخصوص الوضع الاقتصادي والمعيشي وحركة الدولار، بل يمكنها أن تتخذ إجراءات تخفف عن الناس. وقال:" مصير البلد متروك، وكلما تحدث أحد يقولون قانون النقد والتسليف والموضوع عند حاكم المركزي، هذه مسؤولية كل القوى السياسية في البلد"، مضيفاً :"لطالما دعونا في البلد إلى وضع الخلاف السياسي جانباً، وإقامة طاولة حوار اقتصادية. لأجل سلاح المقاومة كلهم جاهزون لطاولة، ولكن لا أحد يقف عند طاولة حوار لإنقاذ الوضع المعيشي والاقتصادي" ، مشدداً على أن لا مبرر على اطلاق لعدم الدعوة الى طاولة حوار لإنقاذ الوضع الاقتصادي .

وأضاف:"كلنا نعلم أن انقاذ الوضع والليرة بحاجة لخطة شاملة وحقيقية متعددة الأبعاد وعلى مراحل، ولكن بانتظار هذه الخطة التي من غير المعلوم حصولها بعد عام أو عامين، أذكّر بموقف جهوزية الصيني للبدء بالاستثمار في مشاريع تبدأ بـ12 مليار دولار أميركي في لبنان"، مشددًا على أنّ "الاستثمار الصيني ما زال متاحًا، وعندما كنا نتحدث عن الاتجاه شرقًا كانت بعض القوى السياسية تسخر من ذلك، بينما اليوم السعودية ومصر والإمارات ودول الخليج تذهب الى الاتجاه شرقًا".

ومن جهة أخرى، أشار نصرالله إلى أن حسين الشامي هو من بين أهم القادة المؤسسين، لافتاً إلى أنه  كان له الدور المؤثر في تأسيس "القرض الحسن"، و"الهيئة الصحية الإسلامية"، و"مؤسسة جهاد البناء"، ومساهمته في تأسيس العديد من المستشفيات، التي ما زالت في خدمة الناس، و"مؤسسة الدراسات"، و"هيئة دعم المقاومة الاسلامية"، وأنه الحريص في الموضوع المالي .

وشدد نصرالله، على أن "مؤسسة القرض الحسن" هي مؤسسة مهمة وعظيمة جدًا، وأنها نمت بشكل طبيعي وتدريجي في السنوات الأخيرة بسبب العقوبات الأميركية، وبالتحديد عندما أمر البنك المركزي بمنع حسابات مقربين من الحزب في المصارف، وعند ذاك  قامت البنوك بطرد أصحاب هذه الحسابات ، وبالتالي ذهبت الأموال إلى "القرض الحسن" .  

وأكد الحرص على أن تكون "مؤسسة القرض الحسن" للجميع، وأنها لا تميز بين خط سياسي وآخر، ولا بين طائفة وأخرى ولا منطقة وأخرى، وأضاف:" عندما تريد مؤسسة القرض الحسن افتتاح مركز في مدينة أحياناً يخرج الخصوم للاعتراض. أنا أقول: نحن نحب أن نخدم الناس، ولكن لا نريد أن نفرض أنفسنا على أحد".