مودِعة تعتصم بمصرف في زحلة

  • تاريخ النشر: السبت، 10 ديسمبر 2022
مودِعة تعتصم بمصرف في زحلة

اعتصمت  السيدة جهاد سيف الدين مع ابنتها البالغة تسعة أعوام، أمس، في فرع بنك سوسيتيه جنرال في زحلة مطالبة بمبلغ من أموالها المودعة في المصرف.

وفي التفاصيل، أن المرأة دخلت إلى المصرف بعد طلب موعد مسبق، ورفضت أن تخرج منه بالقوة رغم تدخل عناصر الأمن الداخلي، لتغادر بعد أكثر من ساعة من انتهاء دوام موظفيه، مع تعهد خطي من إدارة المصرف ومن القوى الأمنية بتحويل المبلغ المطلوب إلى ابنها الذي يدرس طب الأسنان في أوكرانيا.
وبحسب ما تم تداوله، فإن جهاد زوجة نقيب متقاعد في الأمن العام، وهي أم لأربعة أولاد، اثنان منهم يتعلمان الطب في أوكرانيا، إلّا أن أحدهما كان يتخصص بالطب العام واضطر للتوقف عن متابعة دراسته، بعدما بات رصيد عائلته في المصرف لا يكفي لتغطية نفقات علمه، وتحوّل لبيع الأجهزة الخلوية.

وفي حديث صحفي، قالت جهاد: "كان لدينا مبلغ مئة ألف دولار، إلّا أننا لم نأخذ منه سوى 18 ألف دولار، بعدما حصّلنا الدولار على تسعيرة 8 آلاف ليرة". وأشارت إلى أن آخر مبلغ نجحت بتحويله إلى ابنها قبل عامين، ومن ثم رغم صدور قانون الدولار الطالبي لم تنجح كلّ محاولاتها إلزام المصرف بتطبيق القانون. ومع ذلك بقيت تحاول منذ 4 أشهر إلى أن قررت أن تعتصم في المصرف حتى يقبل طلبها.

وبينما كانت جهاد تعتصم، حضر إلى باحة المصرف، العسكري المتقاعد  جان أبو ياغي الذي تبين أن لديه قصة مشابهة. فاثنان من أولاده يتخصّصان في فرنسا، وعلى رغم تزويده المصرف بكل المستندات كما يؤكد، وانتزاعه قراراً قضائياً يعطيه الحق بتحويل الأموال إلى ولديه، لم تنجح محاولاته منذ أكثر من عامين.
وحاول أبو ياغي أن يرفع الصوت تضامناً مع جهاد ومع قضيته، مشيراً إلى أن فكرة اقتحام المصرف راودته أكثر من مرّة، إلاّ أنه لم يقدم على ذلك مراعاة لطلب عائلته وأولاده الذين يدرسون في الخارج.