ما نتائج قمة جدة للأمن والتنمية؟

  • تاريخ النشر: السبت، 16 يوليو 2022
ما نتائج قمة جدة  للأمن والتنمية؟

عقب قمة جدة للأمن والتنمية، صدر بيان ختامي أميركي ــ خليجي مشترك، عبّر فيه قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن ومصر والعراق والولايات المتحدة عن دعمهم لسيادة لبنان، وأمنه واستقراره، وكلّ الإصلاحات اللازمة لتحقيق تعافيه الاقتصادي، داعين جميع الأطراف اللبنانية لإحترام الدستور والمواعيد الدستورية. وشدّد البيان على أهمية فرض سيطرة الحكومة اللبنانية على جميع أراضيها، وتنفيذ أحكام قرارات مجلس الأمن وإتّفاق الطائف، لممارسة سيادتها الكاملة.

وأكد البيان التزام القادة المشاركين في القمة بحفظ أمن المنطقة واستقرارها، ودعم الجهود الدبلوماسية الهادفة لتهدئة التوترات الإقليمية، وتعميق التعاون الإقليمي الدفاعي والأمني والاستخباري، وضمان حرية ممرات الملاحة البحرية وأمنها. كما شددوا على دعمهم لضمان خلو منطقة الخليج من كل أسلحة الدمار الشامل، والجهود الدبلوماسية لمنع إيران من تطوير سلاح نووي، وللتصدي للإرهاب وكل الأنشطة المزعزعة للأمن والاستقرار، وفقاً للبيان.

وقال البيان إن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ترحب باستعداد أميركا لردع جميع التهديدات الخارجية لأمنهم ومواجهتها، وضد أي تهديدات للممرات المائية الحيوية، خاصة باب المندب ومضيق هرمز. كما أشار إلى إشادة القادة بالتعاون القائم بين دول مجلس التعاون لدول الخليج وواشنطن في دعم أمن المنطقة وممراتها البحرية واستقرارها.

وأعلنوا نيتهم تطوير التعاون والتنسيق بين دولهم، لتعزيز قدرات الدفاع والردع المشتركة إزاء المخاطر المتزايدة لانتشار أنظمة الطائرات المسيرة والصواريخ المجنحة، وتسليح الميليشيات الإرهابية والجماعات المسلحة، ما يتناقض مع قرارات مجلس الأمن.

في سياق آخر مدح القادة جهود مجموعة "أوبك +"، لتحقيق استقرار أسواق النفط العالمية، بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين، ويدعم النمو الاقتصادي. كما رحبوا بقرار أعضاء المجموعة الأخير، الذي يقضي بزيادة الإنتاج لشهري تموز وآب.