فرونتيسكا تدعو السياسيين اللبنانيين لإبداء مرونة

  • تاريخ النشر: منذ 5 أيام آخر تحديث: منذ 4 أيام
فرونتيسكا تدعو السياسيين اللبنانيين لإبداء مرونة
مقالات ذات صلة
إيران تدعو لحل سياسي في أوكرانيا
أميركا تدعو تونس لتوسيع المشاركة السياسية
أرسلان يلتقي فرونتيسكا

قدمت اليوم المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جوانا فرونِتيسكا ووكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام جان بيار لاكروا، اليوم، إحاطة إلى مجلس الأمن حول تنفيذ القرار 1701، وجرى التركيز على تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، الذي يغطي الفترة من 3 نوفمبر 2022 إلى 20 فبراير 2023.
 وأوضح بيان صادر عن مكتب فرونتيسكا، أنها شاركت الأمين العام للأمم المتحدة ومجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان، قلقهما البالغ بشأن عدم إحراز تقدم نحو انتخاب رئيس جديد للجمهورية منذ الإحاطة الأخيرة في تشرين الثاني الماضي، ودعت القادة السياسيين إلى "إبداء المرونة والاستعجال لانتخاب رئيس مراعاة لمصلحة الشعب اللبناني".
 وأشارت إلى أن "تداعيات الفراغ الرئاسي، الذي اقترب من شهره الخامس، تسهم في شلل مؤسسات الدولة، بينما البلاد بأمس الحاجة إلى إجراءات حكومية عاجلة وفعالة، كما تؤدي إلى تقويض قدرة البلاد على معالجة التحديات الاجتماعية والاقتصادية والأمنية والإنسانية الملحة في وقت يواجه المواطنون صعوبات متزايدة."
 وأعطت أمثلة عن تأثير الأزمة على حياة الناس، بما في ذلك الانخفاض السريع في قيمة العملة اللبنانية وما يتبعها من تضخم وانخفاض القوة الشرائية وارتفاع معدلات الفقر، وتراجع الخدمات العامة الأساسية بما في ذلك في القطاعات الرئيسية مثل المياه والطاقة والتعليم والصحة وازدياد الإحباط العام الذي أدى إلى إضرابات مطولة، لا سيما في القطاع العام.
 وأعربت فرونتيسكا عن أسفها "لعدم بذل جهود كافية لإقرار وتنفيذ الإصلاحات المطلوبة لإنقاذ الاقتصاد اللبناني ووضع البلاد على طريق التعافي"، مشيرة إلى أن  ذلك أدى بدوره إلى تأخير الاتفاق على برنامج مالي مع صندوق النقد الدولي "على نحو يسهم في استقرار الاقتصاد".
 وشددت على أهمية احترام جميع المهل الدستورية في لبنان، مرحبة بـ"الاستعدادات الجارية لعقد لانتخابات البلدية في وقت لاحق من هذا العام"، ومؤكدة ضرورة اتخاذ الحكومة والبرلمان الخطوات اللازمة لضمان إجرائها في الوقت المناسب، وقالت: "إن الانتخابات تشكل أيضا فرصة لتعزيز مشاركة وتمثيل المرأة".
 ورحبت ب"الإجماع داخل مجلس الأمن على تعزيز سلام لبنان وأمنه واستقراره واستعداد المجتمع الدولي لتقديم الدعم المطلوب"، غير أنها شددت على أن "الحلول المستدامة الطويلة الأمد يجب أن تكون بقيادة وطنية وتعتمد على القادة اللبنانيين".