ردود فعل لبنانية على التصعيد في الجنوب

  • تاريخ النشر: الجمعة، 07 أبريل 2023
ردود فعل لبناية على التصعيد في الجنوب

غرّد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل على حسابه على "تويتر" تعليقاً على التصعيد الأمني في الجنوب، كاتباً: "يبدو أن رئيس مجلس النواب اللبناني راضٍ عن استخدام جنوب لبنان كمنصة لإطلاق أكثر من ٦٠ صاروخاً من قبل حماس وتعريض أهله للخطر، فلم نسمع منه شيئاً."

من جهته، استنكر  "لقاء الجمهورية"، خلال اجتماعه الدوري برئاسة الرئيس ميشال سليمان، "الاعتداء الإسرائيلي على المسجد الأقصى"، داعين المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى "العمل على فرض حل الدولتين وفقاً للمبادرة العربية للسلام التي تم إقرارها في بيروت سنة 2002".
 وأعرب المجتمعون عن رفضهم "تحويل لبنان إلى منصة تطلق منها الصواريخ وتنطلق منها الرسائل"، داعين جميع القوى إلى "التيقن لخطورة الوضع وانعكاساته على لبنان المنكوب سياسياً، واجتماعياً واقتصادياً، وإلى الاجتماع فورا واتخاذ التدابير اللازمة لوضع حد لمثل هذه المغامرات الأمنية وكشف ومعاقبة المرتكبين".
بدوره،  غرد رئيس جمعية "نورج"  فؤاد أبو ناضر  على "تويتر"، قائلاً: "مع وصول إسماعيل هنية إلى لبنان، ولقائه مسؤولي حزب الله، فتحت الجبهة في الجنوب. على السلطة اللبنانية اعتقال رئيس حماس وترحيله فوراً كونه خائناً للبنان وللقضية الفلسطينية، وما قام ويقوم به خدم نتنياهو ووحّد الساحة السياسية في إسرائيل".

أضاف في تغريدة ثانية:"بسماعنا الكلام على توحيد الساحات بين لبنان وغزة، فإننا نرفض هذا المنطق كلياً، كون لبنان دفع غالياً ثمن القضية الفلسطينية وحيداً عشرات السنين. فليبدأ هذا التوحيد من مصر والأردن وسوريا والعراق والخليج. وعند تشكيل الجبهة العربية الموحّدة، تدرس الدولة اللبنانية قرار الانضمام إليها". 

وأكّد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي عسيران، في تصريح، "التزام لبنان بالقرار الدولي 1701"، مشيراً إلى أن "إسرائيل الدولة المعتدية ما تزال تضع لبنان وجنوبه على منظار التصويب والاستهداف العسكري، وأن الاعتداءات  الإسرائيلية التي  طاولت بلدات في منطقة صور إنما هي خرق للقرار 1701 واعتداء على السيادة اللبنانية".
 وقال: "كما هي العادة تقوم إسرائيل بالاعتداء على لبنان وغزة لحرف الأنظار عن مشاكلها الداخلية، وهذه الأمور لم تعد تجدي نفعاً، والطريق الوحيد للقضية الفلسطينية ما قرره القادة العرب العام 2000 في القمة العربية التي انعقدت في بيروت وهي الحل الأكيد في الدولتين، ولبنان سيتصدى للاعتداءات الإسرائيلية بكل ما لديه من قوة،  وقواه يحسب لها ألف حساب إن فعلت فعلها بعد أن قرر اللبنانيون ان يدافعوا عن أرضهم  ووطنهم وأن يكونوا صفاً واحداً  للدفاع عن سيادتهم".

وطالب الأمين العام  ل"المؤتمر الدائم للفدرالية" الدكتور ألفرد الرياشي المعنيين من أعضاء الحكومة وأمنيين والقضاء ب"طرد قيادات حركة حماس فوراً من الأراضي اللبنانية والتحقيق مع رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، ومنعه من الدخول إلى الأراضي اللبنانية لاستباحتهم هذه الأراضي حيث كادوا أن يتسببوا بكوارث من شأنها ان تدمر ما تبقى من مقومات لبنان".